عريضة من أجل منع قيادات التجمع من الترشح لإنتخابات المجلس التأسيسي

« كتاب تونسي يكشف تفاصيل إنقلاب « بن علي


صدر مؤخراً كتاب جديد بعنوان « بورقيبة..كما عرفته » كتبه عمر الشاذلي الطبيب الخاص للرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، والذي يشير فيه إلى أن زين العابدين بن علي الرئيس المخلوع تآمر على بورقيبة 1987 بداعي المرض والشيخوخة
وبحسب صحيفة « البلاد » الجزائرية، يتعرض الشاذلي في كتابه للعديد من التفاصيل حول ليلة الإنقلاب، وحلقات التحضير لهذا الانقلاب من خلال سعي بن علي والمتواطئين معه في قصر قرطاج وخارجه، إلى توتير الأجواء في تونس للاستيلاء على السلطة
جاء في بيان تولي زين العابدين للسلطة في السابع من نوفمبر 1987 أنه أمام طول شيخوخة بورقيبة واستفحال مرضه نعلن، اعتمادا على تقرير طبي، أنه أصبح عاجزا تماما عن الاضطلاع بمهام رئاسة الجمهورية
ويؤكد الشاذلي أن بورقيبة كان قد أعطاهم محاضرة في التاريخ ركز فيها على الحروب الصليبية مساء السادس من نوفمبر 1987 أي قبل يوم واحد من الانقلاب، وقدم في المحاضرة تفاصيل غاية في الدقة عن مختلف مراحلها منذ 1071، مما يؤكد الذاكرة القوية لبورقيبة

ويقول طبيب بورقيبة في كتابه كنت أتابع بانتباه ما يقول، وبكثير من الإعجاب بدقته ووضوح أفكاره، وأكد أن بن علي حاول إضفاء طابع قانوني على ما فعله بتقديم شهادة طبية وقعها سبعة أطباء تم تسخيرهم ليلا من قبل النائب العام الهاشمي الزمال، وأربعة من هؤلاء الأطباء، وهم عز الدين قديش ومحمد قديش والصادق الوحشي وعبد العزيز العنابي، لم يعاينوا بورقيبة منذ عدة سنوات. متساءلاً كيف تمكن هؤلاء الأطباء في تلك الليلة من الجزم بأن حالة الرئيس الصحية لم تعد تسمح له بممارسة مهامه
كذلك أكد الشاذلي – بحسب المصدر نفسه – أن الزمن أثبت أنهم أخطأوا، ذلك أن بورقيبة استمر بعد عشر سنوات من إعداد الشهادة الطبية، بصحة جيدة، وحرص على الإشارة إلى أن تلك الشهادة لم تحمل توقيعه ولا توقيع أحمد الكعبي الذي كان تولى مهمة الطبيب الخاص لبورقيبة بين 1970 و,1978 مضيفا أنه منع يوم الانقلاب من معاينة بورقيبة ودخول قصر الرئاسة

Share/Bookmark